منتدى قسنطينة programme
السلام عليكم

ا خي الكريم الزائر نرجو ان تسجل وتستفيد من محتويات المنتدى وتفيدنا بما تملك من مواهب جميلة



العاب رائعة ومجانية برامج كمبيوتر افلام موسيقى اغاني جزائرية اسلاميات رياضة و الكثير الكثير تفضلوا و استمتعوا مع احلى موقع موقع التميز CONSTPRO
 
الرئيسيةدخولالتسجيل
السلام عليكم السادة الاعضاء نرجوا زيادت مشاركاتم وشكرا مدير المنتدى
انفلونزا الخنازير تصيب لبنان
"الشروق" تعود إلى موقع الجريمة الإرهابيةأهالي الضحايا: حسبنا الله في دماء آبائنا وأبنائنا
مبروك عليكم الاعضاء الكرام : الان و حصريا على منتدى التميز منتدى constpro قصة الف ليلة وليلة ، ترقبوا كل يوم ليلة جديدة
انفلونزا الخنازير تدخل الجزائر عبر امراة قادمة من ميامي امريكا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
يونيو 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 112 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو MEDIRAM فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 254 مساهمة في هذا المنتدى في 229 موضوع

شاطر | 
 

 الأمة العربية والقرن الجديد ( الجزء الاخير )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 188
تاريخ التسجيل : 01/05/2009
العمر : 24
الموقع : constpro.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: الأمة العربية والقرن الجديد ( الجزء الاخير )   الجمعة 19 يونيو - 21:25

[centerوخلاصة القول وحتى نستطيع أن نكون في موقف القدرة للاستعداد لدخول القرن الجديد على الدول والقيادات العربيه مسئولية تاريخية أمام شعوبها التي تشتت وتخلفت وضاعت ثرواتها دون طائل وتردت في بعض الدول أوضاعها الاقتصادية وهي تعيش على أراضي حباها الله من كل الخيرات ومع الأسف فإنها ترى ثرواتها تلك تضيع أمام أعينها دون أن توظف في خدمة اوطانهم لتحقق لهم بها العيش الكريم. ومن أجل مستقبل مشرق لأبناء الأمة العربيه ومن أجل إنعاش الطاقات المبعثرة وتوظيفها في خدمة المشروع القومي على مستوى العالم العربي وصولا به الى تحقيق القدرة على مواجهة قرن جديد لا نعلم ما يخفيه لنا القدر حيث امرنا الخالق سبحانه بالاستعداد دائما والتخطيط لكل أمر وعليه فان ذلك يتطلب إعداد منهاج عمل عربي مشترك لمواجهة أعباء ومتطلبات القرن القادم وذلك كما يلي:



سابعا: المشروع القومي:

(1) تشكيل فريق عمل من وزراء التربية والاقتصاد والشئون الاجتماعية والإعلام والخارجية ووزراء العدل يشترك معهم ثلاثة من أعضاء البرلمانات العربيه من كل قطر يتولى اعداد إستراتيجية ترقى الى تصور مشروع قومي للامه العربيه تتحد فيه المعالم التالية:



إعداد مشروع أساسي جديد للعلاقات بين الدول العربيه وأساليب الاتصال فيما بينها لتحقيق وحدة في الموقف السياسي وترسيخ مفهوم وحدة الأمة ومصيرها المشترك.



(2) إعداد مشروع وثيقة شرف تلتزم بها الدول العربيه وتضع اسلوبا جديدا للعلاقات السياسية بين الدول العربية وتحديد طرق الاتصال فيما بينها لتحقيق وحدة الموقف السياسي وترسيخ مضمون وحدة الامة العربية والمصير المشترك ومن ذلك استحداث اليات جديدة منها شبكة إتصالات خاصه تمكن الزعماء العرب من الاتصال المباشر وتبادل وجهات النظر في أي موقف طاريء لمنع مضاعفاته وماقد ينتج عنه من فتنه او الاتفاق على موقف موحد يخدم مصلحة الامه العربيه.



(3) تحرير المواطن العربي من الخوف والقلق ليكون آمنا على حياته وعرضه ورزقه فلا يباغت ليلا بتوقيفه او مصادرة أمواله أو تقييد حريته الا بناءا على جريمه ارتكبها وحكم صادر بحقه من المحاكم المختصه، ووضع كافة الضوابط القانونيه لحمايته والمحافظه على كرامته وحماية حقوقه في حرية التعبير دون اعتداء منه على دين او انسان او التحريض على عمل سلبي يضر بالمجتمع فله كل الحق بعد ذلك ان يعبر عن قناعاته ويقدم النصيحه المخلصه لخدمة الوطن وينبه للاخطاء والاخطار التي تهدد امن مجتمعه وان هذا السلوك هو تشريع سماوي تؤكد عليه الايات القرآنيه ومنها على سبيل المثال قوله تعالى ((ولتكن منكم امة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر)) صدق الله العظيم وبذلك السلوك يستطيع المجتمع أن يعالج الاخطاء فور حدوثها ويتجنب مضاعفاتها ليستمر المخلصون في ابراز اوجه النقص لتلافيه وحينها تستطيع المجتمعات العربيه أن تقٌوم نفسها وتصحح اخطاءها وحين ينتشر الامن والامان فسنجد الكفاءات المخلصه والمواطنين الصالحين يتقدمون الصفوف في بذل التضحيه وتقديم الحلول العمليه لمعالجة ما يطرأ من مشاكل اجتماعيه والتي تعتمد اساسا على بناء قاعدة العدل في كل الامور وعندئذ لن ترى بائسا محبطا يندب حظه من عدم الحصول على حقه في السكن أو مواطن يبحث عن قوت لاطفاله او عمل يتكسب منه واذا استطاعت الانظمه وضع قوانين الضمان الاجتماعي حينها نستطيع ان نرى المواطن يقدم كل ما لديه في خدمة مجتمعه ويضحي بكل ما يملك من وقت ومال وجهد وحتى الزود بالروح عن الوطن الذي اعطاه الامان واحتضنه في حمايته وضمن له عيشا كريما له ولاسرته واحترم قناعاته وسهل له وسائل التعبير عن رأيه فاستحق ذلك الوطن بجداره كل الولاء وكل التضحيات.



(4) تتولى اللجنة إعداد مشروع قرار بإلغاء التأشيرات بين الدول العربيه وذلك لكي يتفق مع ما تصرح به الدول العربيه ولكي تؤمن بما تعلنه ولكي تكون صادقه بما نعتقده بأننا أمه عربيه واحدة ومصيرنا واحد ومستقبلنا واحد، وما يحققه ذلك من نتائج مهمة في تأكيد مضمون الوحدة العربيه وتبادل المصالح بين شعوبها وإمكانية انتقال العمالة العربيه الفائضة الى الدول العربيه التي تفتقر للعمالة بحيث سيساعد على تنشيط الحركة الاقتصادية بالإضافة الى ما يمكن أن يتحقق من جراء ذلك من المحافظةعلى عروبة بعض الدول التي أصبحت نسبة العمالة الأجنبية الغيرعربيه تشكل خطورة على أمنها القومي وعلى عروبتها وثقافتها.



(5) أن تلتزم القيادات العربية التزاما قاطعا وصادقا ومخلصا بعدم اتخاذ مواقف في السياسة الخارجية منفردة وما جره ذلك السلوك على الأمة العربيه وأعاق تحقيق أهدافها القومية وضاعف من تشردها وتمزقها ومن هنا فإن ذلك الموقف يفرض نفسه بشده على تحقيق مبدأ التشاور بين الدول العربيه ويكون للجامعة العربيه دور إيجابي في تحقيق التنسيق وسرعة الاتصال بعد إعادة تنظيمها وتعديل قوانينها ولوائحها التنظيمية لتكون مؤهله لتحمل مسئولية القرن الجديد وما يتطلبه من حشد الطاقات وتوظيفها في خدمة الأهداف القومية.



ثامنا: الخلافات العربيه:

(1) إن من أهم أسباب الخلاف بين الدول العربية القضايا الحدودية وهي من أهم التركات التي تركها لنا الاستعمار قبل خروجه من الوطن العربي والتي تسببت في بعض الأحيان الى حروب مدمرة وضياع فرص في التقدم والتعاون حينما نقوم بإحراق ثرواتنا في تلك المعارك وتقطيع أواصل الرحم فيما بيننا وكائننا بالرغم من مرور أربعة عشر قرنا والنور الذي أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم لم يفلح في أن نغير من أسلوب التعامل فيما بيننا حتى ظلت عقلية داحس والغبراء وحرب البسوس مازالت تعشعش في عقولنا وتؤكدها تصرفاتنا وممارساتنا اليوميه في التعامل مع بعضنا ولحل تلك المعضله لابد وان يتطلب مايلي:



( أ ) تشكيل محكمه عدل عربيه يتم اختيار إحدى الدول العربيه مقرا لها ويختار القضاة على أساس أن ترشح كل دولة عربيه قاضيا ويتم تعيين خمسة قضاه للمحكمة بواسطة القرعة حيث تجرى بين الأعضاء المرشحون على أن يعاد الترشيح كل خمس سنوات.



(二) تنظر المحكمة في كل القضايا الخلافية بين الدول العربيه المعنية وترفع حكمها الى مجلس الجامعة للمصادقة عليه حيث يكون ملزما لكل الاطراف وتلتزم الدول العربيه بتطبيقه فورا.



(2) دعوة كافة القيادات العربية وعلى كل المستويات الى وقفة صريحة وأمينه مع النفس والضمير لتناقش سؤالا واحدا الى أين نحن ذاهبون؟ ثم نلتفت الى الوراء خمسون سنة فقط من عمر الجامعة العربية ما هي حصيلة نصف قرن. أدعو الله أن يعين القيادات السياسية إلى أن نستطيع الإجابة قبل فوات الأوان. حينها لن ينفع الندم وفلسطين تعيش في قلوبنا مثلا حيا يدمى القلوب وتذرف العيون دما بدل الدموع. حتى لا تتكرر مأساة أخرى والسبب لأننا لا نقوم بعملية تقييم ما جرى ونتعرف على أسبابه حتى نستطيع أن نتجنبه في المستقبل. تماما كما حدث أثناء غزو العراق للكويت فقدت الكويت حينها استقلالها واحتلت أرضها لأشهر معدودة وفي المقابل فقدت العراق سيادتها اكثر من 9 سنوات وفقدت عتادها الذي كان يمكن أن يكون قوة للأمة العربيه وفقدت مئات الآلاف من أبنائها ولازالت تحت الوصاية هل كلف مؤتمر القمة العربي بعد هذه المأساة مجموعة عمل متخصصة تبحث بحيادية وبضمير لا يعرف غير الله رقيبا عليه ومصلحة الأمة العربية هي فوق كل الاعتبارات بحيث نعرف أسباب المشكلة وكيف نستطيع الخروج منها وكيف نمنعها أن تتكرر مرة ثانية دون محاباة لاحد او خشية من بطش ويكون اساس ذلك الدراسه الموضوعيه على اساس ان كليهما اخوة لنا فلا نفرط في احد منهم وذلك تطبيقا لشرع الله ومانص عليه القرآن الكريم بقوله تعالى ((وان طائفتان من المؤمنين إقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغى حتى تفىء الى امر الله فإن فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا إن الله يحب المقسطين انما المؤمنون أخوة فأصلحوا بين اخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون)) صدق الله العظيم

لماذا لاتكون هذه الايه قاعدة اساسيه تلتزم بها الجامعه العربيه وتحترمها الدول العربيه التي أقرت في دساتيرها أن دين الدوله الرسمي هو الاسلام مما يعني ذلك بأن الدوله ملتزمه التزاما كاملا امام ابناء شعبها بتطبيق شرع الله فيما يحقق المصلحه العليا لابناء الامه العربيه المسلمه.



تلك خواطر وأماني موطن يعيش هموم أمته ويتألم لما آلت إليه علاقاتها من خلافات لا تجد طريقا لحلها وردود الفعل تعمق العزلة بينها ولو اتخذنا الحوار طريقا وحيدا لمراجعة مواقفنا وتصحيح الأخطاء لن نصل الى ما وصلنا إليه من أوضاع لا نحسد عليها. فليكن الحوار المخلص سبيلنا لمعالجة ما يستجد من أمور والمصارحة طريقنا في مواجهة ما يطرأ من مشاكل والإخلاص سلوكنا في النصيحة والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنه وبأننا بإذن الله قادرون على تجاوز محنة الفرقة إذا استعادت القلوب صفاءها وتمسكنا بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) فليكن ذلك شعار المرحلة القادمة وعندها ستتحقق كل الأهداف وتتصافح الأيادي وتلتقي القلوب على المحبة والمودة والله قادر على أن يعيننا على ما ابتلانا به وهو السميع الخبير.



بقلم

علي محمد الشرفاء الحمادي

مدير ديوان الرئاسه السابق

دولة الامارات العربية المتحدة

جريدة الخليج في 15 يناير 2000

الموافق 9 شوال 1420
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://constpro.ahlamontada.com
 
الأمة العربية والقرن الجديد ( الجزء الاخير )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قسنطينة programme :: القسم الادبي :: النصوص الادبية-
انتقل الى: